mardi 17 juillet 2012


الزمنية المتأخرة من الحكم العثماني .
    فعلى هذا الاساس فإن كتاب " أعلام التركمان والأدب التركي الحديث " في الوقت الذي ياتي مكملاً لما احتوته الكتب السابقة للكاتب ، لتعريف أعلام العراق من العرب والكرد وغيرهم ، يترك المجال للآخرين ان يضيفوا إلى مجهوده القيم وأن يحققوا في اسهامات الرجال من التركمان من الجيل الحالي من الأدباء والشعراء والسياسيين والعسكريين وغيرهم .
    وهكذا فقد أكرم أستاذنا الفاضل أبناء الشعب العراقي بإبقاء من غادر منهم الحياة احياء في ذاكرة التاريخ وأثرهم في متناول يد القرأء والباحثين من العرب والكرد عموماً والتركمان على وجه الخصوص .
    ونحن اذ نختتم هذه الكلمات بالاعراب عن جزيل الشكر والامتنان للأستاذ الكاتب مير بصري متمنيين له الصحة ومديد العمر .
عزيز قادر الصمانجي
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
كلمة بين يدي الكتاب
   
    هذه صفحات وتراجم كتبتها في اوقات مختلفة ورايت جمعها في كتاب بعنوان " أعلام التركمان والأدب التركي في العراق الحديث " . يقدم الكتاب معلومات شتى عن التركمان ، هذا الجزء المهم من الشعب العراقي الكثير الجماعات والفئات، وقد لعب ابناؤه ادواراً خطيرة في تاريخ العراق قبل الفتح التركي وبعده ، ثم بعد استقلال البلاد ونشؤء حياتها البرلمانية، ولايزال للتركمان مكانتهم في حياة القطر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية .
    يتعلق القسم الثاني من الكتاب بالرجل الجليل الفذ محمود صبحي الدفتري وأسرته التي ارتبطت خلال قرن واحد او نحو ذلك ببغداد وشؤونها البلدية. ولعل القارئ يجد شيئاً من التنافر بين الصفحات الاخيرة التي نُقِلت عن محمود صبحي بك وهي تلقي اضواء على العراق ومقامه في الدولة العثمانية التي حكمته زهاء اربعمائة سنة وعلى الادب التركي الذي ازدهر في ربوعه،وسائر شؤون السلاطين واخبار الولاة.لقد رأيت ان هذه الصفحات جديرة بالتسجيل لانه ماورد فيها قد ضاع في غيابة النسيان بعد ان استردت بلاد الرافدين طابعها العربي الأصيل ، بما في ذلك من حكم وادب واخلاق و عادات.
    وختاماً لابد لي أن اسدي جزيل الشكر الى الصديقين الكريمين الاستاذ نجدت فتحي صفوت والاستاذ العقيد المتقاعد عزيز قادر على تفضلهما بقراءة مسودات الكتاب وابداء الملاحظات القيمة بشانه .
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
                                                                         لندن ايلول 1996
                                          مير بصري
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
11

12

<!--[if !vml]--><!--[endif]-->
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
<!--[if !supportEmptyParas]--> <!--[endif]-->
توطئة التركمان وعلاقتهم بالعراق
   
     التركمان من الاقوام القديمة التي سكنت شمال شرقي العراق وكان لها شأن مذكور في تاريخه . قال مؤرخ العراق عباس العزاوي في " تاريخ العراق بين احتلالين " ( الجزء الثالث ) ان القبائل التركمانية او التراكمة كانت مواطنها بين بلخ وبحر الخزر ونهر امودريا والروس وايران .
    وقد اشتهر منهم السلاجقة الذين تسلطوا على الدولة العباسية سنة 1055 م وانقذوا الخليفة القائم بامر الله من حكم الدولة البويهية . وقد دخل السلطان طغرل بك بغداد ، وهو من قبيلة الغز التركمانية وتوفي في ايلول 1063 وخلفه الب ارسلان ابن اخيه شاكر بك ، وتعاقب سلاطين الدولة السلجوقية على الحكم الى عهد الخليفة المقتفي لامر الله الذي ارتقى سدة الخلافة سنة 1136 وتمكن من خضد شوكتهم .
13

14

<!--[if !vml]--><!--[endif]-->    واستولى بيرام خواجة رئيس عشائر قره قوينلي على الموصل وسنجار سنة 1376 ميلادية ، وعرف باسم السلطان بيرام بك وحكمت الدولة البارانية ( قراقوينلو ) العراق من سنة 1411 حين استولت على بغداد التي دخلها شاه محمد بن قرايوسف وحكمها بالنيابة عن والده . واستمر حكم هذه الاسرة الى سنة 1470 حين فتح السلطان حسن الطويل بغداد على يد ابنه مقصود بك فأسس فيها الدولة البايندرية ( اق قوينلو ) ، وكان السلطان حسن حاكماً في انحاء ديار بكر . ودام حكم هذه الاسرة الى سنة 1508 حين قضى عليها الشاه اسماعيل الصفوي فاتح بغداد .
 ذكر لنا الدكتور مصطفى جواد في كتابه " سيدات البلاط العباسي " اخباراً طريفة عن السلطان طغرل بك السلجوقي واتصاله بالاسرة العباسية . فقد رغب في التوثيق الصلة باسرة الخلافة بعد ان استولى على العراق وازاح الدولة البويهية المتداعية ، فقام بتزويج ارسلان خاتون ابنة اخيه داود جغري بك للخليفة القائم بامر الله في سنة1056 ميلادية . ثم خطب طغرل بك ابنة الخليفة لنفسه ، فثقل الطلب على الخليفة وانزعج منه لعدم الكفاءة . وتعرض القائم للتحقير من جانب رسل السلطان ، وتعرضت دار الخلافة للهجوم والقبض على اللاجئين اليها ، وادخل رئيس العراقين يده في اقطاعات الخليفة . ولم يكن من هذا ازاء ذلك إلا ان يستجيب الى الزواج مكرهاً خوفا من اتساع الخرق ،وتم العقد بظاهر تبريز في الاسم دون الحقيقة،فنثر السلطان الذهب واللؤلؤ،وتكلم باللغة التركية بما معناه الشكر والدعاء.وقال انه المملوك القيم الذي قد سلم نفسه 

إن كتاب " أعلام التركمان والأدب التركي في العراق الحديث " يمكن تقسيمه بشكل عام إلى قسمين :
7

8

<!--[if !vml]--><!--[endif]-->    يتناول الكاتب في القسم الأول منه ، بعد تقديم مقدمة أو نبذة مختصرة عن تاريخ التركمان وعلاقتهم بالعراق ، أعلام التركمان المخضرمين من السياسيين والعسكريين الذين نقلوا الخبرة والتجربة التي حصلوا عليها من خلال الممارسة العملية
في الوظائف المختلفة ، المدنية والعسكرية في الدولة العثمانية
الى العراق فضلاً عن حصيلة العلوم والمعرفة التي تلقوها في المدارس والمعاهد وجامعات الدولة العثمانية
وكذلك الادباء والعلماء وشعراء التركمان الذين نبغوا في تلك الميادين وساهموا بنتاجاتهم الفكرية والادبية والشعرية في بناء صرح الحضارة العراقية الحديثة .
    وفي القسم الثاني من الكتاب تناول الكاتب الحديث عن الادب التركي في العراق الذي يمكن اعتباره فرعاً صغيراً من شجرة الادب التركي الضخمة ، التي تمتد فروعها من منغوليا شرقاً حتى البحر المتوسط غرباً . و حيث ان بغداد اصبحت مركزاً هاماً للادب والشعر التركي في اواخر العهد العثماني وكان لها مكانتها المرموقة في العالم العربي .
    فقد برز خلال الحقبة التاريخية العديد من الادباء والشعراء المولعين بالادب التركي من العرب وغيرها ، وهم لاينتمون بالضرورة الى القومية التركمانية فوضعوا دواوين شعرية باللغة التركية الى جانب اللغة العربية . وقد اورد المؤلف في هذا القسم ذكر العديد من الشخصيات العراقية التي شغفت بالادب التركي والتاريخ العثماني .
    ولم يغفل الكاتب ذكر نوادر من شعراء الأتراك والعراقيين وأدبائهم أمثال الزهاوي والرصافي وغيرهما ، وكذلك نوادر تاريخية من القصص التاريخية في عهد الولاة العثمانيين ، ومجريات الأمور في الحياة اليومية في بغداد ، وفي ميادين
الأدب والشعر والادارة تتخللها إشارات إلى انجازات بعض المصلحين من الولاة والعراقيين الذين تولوا مسؤولية إدارة البلاد في الحقبة 

ولئن يعود سبب هذا النقص ، باعتقادنا الى ثقل الحديث عن الذات عند اناس اجلاء من امثاله وتواضعه ، وعليه يقع مثل هذا الاستحقاق على عاتق الغير . لذا من الواجب علينا ونحن ندون ملاحظاتنا المتواضعة هذه ، أن نتولى امر اكمال هذا النقص بتقديم نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية ولو باقتضاب شديد عن إسهاماته في مجال التأليف ، فضلاً عن الخدمات الجليلة التي قدمها من خلال الوظائف الحكومية التي تسنمها قبل أن ينتقل الى المنفى ويكمل ما بدأ به في أرض الوطن وذلك بمواصلة مجهوداته ، وان كتابه الاخير هذا هو من ضمن تلك المجهودات يظهر الى حيز الوجود في المملكة المتحدة . وهذا ما فعلناه في الاسطر الاولى من هذه الملاحظات حول الكاتب .
    لقد اسدى الخدمة لابناء القومية التركمانية ، كما سبق له ان خدم ابناء العراق من العرب والكرد وغيرهم .. وذلك من خلال تعريفه لرجالاتهم البارزين واسهامات هؤلاء الافاضل في شتى ميادين الادبية والثقافية ، والخدمات الجليلة التي قدموها لبناء العراق الحديث .
    فلا بد لي نيابةً عن ابناء قومي ( التركمان ) ان اعرب بشعور عميق عن خالص شكري وتقديري ، واثمن هذا المجهود الرائع للكاتب الاستاذ مير بصري الذي يعتبر بحق خدمة نادرة يقدمها لابناء القومية الثالثة من قوميات الشعب العراقي ، لكي يتعرفوا على اسهامات رجالاتهم في بناء صرح الحضارة العراقية الحديثة .
    وتجدر الاشارة ، وللأسف الشديد ، الى انه رغم المساهمات والعطاءآت القيّمة لرجالات التركمان في احرج مرحلة كان العراق يمر بها مرحلة تأسيس الدولة العراقية التي كانت بأمس الحاجة إلى الكوادر المتعلمة والمثقفة من المدنيين والعسكريين وغيرهم من الأدباء والشعراء والفنانين لبناء العراق الحديث وصرح حضارته . إلا انه بعد فترة وجيزة تنكرت الحكومات العراقية المتعاقبة لهم ولإسهاماتهم وحرمتهم من ابسط حقوقهم الثقافية ، بل مسحت هويتهم القومية وجذورهم التاريخية في العراق في العهد الأخير ، باتباع سياسة الدمج القسرية وتغيير الواقع السكاني وإجبار أبنائهم على مغادرة مسقط رأسهم إلى مناطق اخرى من العراق وخارجه .

مقدمة
للأستاذ عزيز قادر الصمانجي
الأستاذ ميربصري غني عن التعريف ، ولد في بغداد في 19 أيلول 1911 ودرس في مدرسة التعاون ومدرسة الاليانس ، واختص بالاقتصاد والآداب العربية والعالمية .
عمل في وزارة الخارجية وكان سكرتيراً للوزارة ووكيل مدير التشريفات . ثم التحق بعد ذلك بغرفة تجارة بغداد وكان مديرها ورئيس تحرير مجلتها . واشغل وظائف اخرى وكان معاون المدير العام لجمعية التمور وعضو المجلس العام للواء بغداد الخ . مثل العراق في معرض باريس الدولي سنة 1937 ومؤتمر التجارة الدولي في نيويورك ( 1944 ) والمؤتمرين الدوليين للمستشرقين في كمبريدج ومونيخ ومؤتمر ادباء العرب المنعقد في بغداد 1969 الخ.
وقد غادر العراق سنة 1974 واقام في لندن. ومن مؤلفاته: مباحث في ( الاقتصاد العراقي )، رجال وظلال ( قصص ) ، أغاني الحب والخلود( ديوان شعر ) ، رحلة العمر ( مذكرات ) ، ومن بين مؤلفاته في مجالات اخرى . كتب تتضمن تعريف رجالات العراق واسهاماتهم الثقافية والادبية . والخدمات الجليلة التي قدموها وهي: اعلام اليقضة الفكرية في العراق ، اعلام السياسة ، اعلام الكرد ، اعلام الادب ، اعلام اليهود في العراق الحديث .وهذا هو كتابه الاخير الموسوم ( باعلام التركمان والادب التركي في العراق الحديث ) . يضعه بين ايدي القارئ العراقي والعربي ، ليعرف فيه اعلام التركمان واثار الادب التركماني في بناء صرح الثقافة العراقية في عراقنا المعاصر ، مشيراً الى انجازات هؤلاء الرجال واسهاماتهم القيمة في المجالات السياسية والعسكرية وفي الادب والشعر ومجالات الثقافة والادارة بشكل عام .
5

6

<!--[if !vml]--><!--[endif]-->    وتجدر الاشارة الى ان مضامين الكتب المشار اليها للكاتب ، لايكاد يجد القارئ فيها نقصاً ما ، سوى خلوها منذكر اسم علم من أعلام العراق وإسهاماته القيمة في شتى المجالات من الادب والشعر والتحقيقات ، وهو المؤلف نفسه ، الأستاذ مير بصري 


سلجوقي                                       

البيت السلجوقي هو العائلة المنسوبة إلى سلجوق بن دقاق جد السلاجقة الأكبر، وهم السلالة التي حكمت بعد ذلك واحدة من أكبر دول الإسلام التي ظهرت في العهد العباسي، وكان لهم دور كبير في تغيير الخريطة السياسية للمنطقة وإنقاذ الدولة العباسية بعد أن كانت قد فقدت معظم سلطتها في المنطقة خصوصاً في ظل سيطرة البويهيين عليها. يَعود أصل هذه القبائل إلى مناطق في وسط آسيا من مكان يُدعى "استبس القرغيز"، هجروه في القرن السادس الهجري مرتحلين إلى الغرب حيث استقروا في مكان قريب من نهر سيحون، وهناك أعلنوا إسلامهم وشرعوا بمحاربة القبائل الوثنية في المنطقة. ولاحقاً دخلوا في صراع طويل مع الغزنويين انتهى بانتصار السلاجقة وانكسار شوكة الدولة الغزنوية، فبدؤوا بالتمدد غرباً حتى قضوا على البوهيهيين ثم مدوا سلطانهم إلى بلاد الشام والحجاز والأناضول وخاضوا حروباً كثيرة مع البيزنطيين والصليبيين. لكن بعد ذلك أخذت دولة السلاجقة بالانقسام والتشتت، فترفرعت من البيت السلجوقي خمس سلالات حكمت مناطق مختلفة هي سلاجقة خراسان والروم والعراق والشام وكرمان.
محتويات
إسرائيل بن سلجوق
ميكائيل بن سلجوق أو أرسلان بَيغو
ميكائيل بن سلجوق
ميكائيل بن سلجوق هو أحد أبناء سلجوق بن دقاق مؤسس البيت السلجوقي. شارك خلال الأيام المبكرة للسلاجقة - قبل بدأ صراعهم مع الغزنويين - في عدة حروب ضد أتراك المشرق الوثنيين، وقتل في إحدى المعارك بعد أن خلف ثلاثة أولاد هم: طغرل بك محمد وجغري بك داود وبيغو، وقد كان لهم الدور الأبرز في تأسيس الدولة السلجوقية.
طغرل بك محمد
جغري بك داود
جغري بك داود هو واحد من المؤسسين الهامين للدولة السلجوقية جنباً إلى جنب مع أخيه طغرل بك محمد. بعد استيلاء الأخوين على خراسان وتأسيسهما لدولة السلاجقة في المشرق كانت مرو من نصيب داود وخطب له على منابرها، وذلك مع أن طغرل بك أصبح حاكم الدولة منفرداً عن أخيه منذ عام 432 هـ. أقام داود في مرو منذ أيام تأسيس الدولة السلجوقية واهتم بأمورها، وقد أحسن في حكمها كما يَقول ابن الأثير، وكانت أول مرة يُخطب له فيها في الجمعة الأولى من شهر رجب عام 428 هـ والتي لقب فيها بـ"ملك الملوك". ولاحقاً هزم داود حامية الغزنويين في بلخ وضمها إليه أيضاً، ودافع عنها عدة مرات ضد قواتهم. كانت لداود حروب كثيرة مع الغزنويين في أبام السلاجقة الأولى، فقد قاد العديد من المعارك ضدهم وضد جيوشهم، لكن دوره لم يَعد كبيراً بعد انتهاء حرب السلاجقة والغزنويين.
أرسلان
بيغو
بيغو بن ميكائيل بن سلجوق هو أحد أحفاد سلجوق بن دقاق مؤسس الدولة السلجوقية. رافق أخويه في بعض معارك تأسيس الدولة السلجوقية التي كان معظمها مع الغزنويين، لكنه لم يَكن ذا دور بارز في قيادة تأسيس الدولة مثلهما. أصبح بعد قيام دول السلاجقة حاكم مدينة هراة.
موسى بن سلجوق
يوسف بن موسى
يوسف بن موسى بن سلجوق هو أحد أبناء موسى السلجوقي ثالث أولاد سلجوق بن دقاق. لم يَكن له دور هام بحد ذاته في تأسيس الدولة السلجوقية، لكنه قتل أثناء تلك المرحلة من قيام الدولة على يد حاكم بخارى علي تكين. فقد حاول علي إغراءه بإكرامه والبذخ عليه إذا ما انضم إلى طرفه ضد ابني عمه طغرل بك وجغري بك داود الذين كانا يَقودان السلاجقة، لكنه رفض رفضاً شديداً فحاول معه علي تكين مراراً وتكراراً، وعندما يَئس منه قتله. وقد أدى مقتل يوسف بن موسى إلى نشوب حرب عظيمة بين السلاجقة وعلي تكين انتهت بهزيمة جيوشه وخلعه من بخار


ألب أرسلان


اذهب إل
هذه المقالة عن رابع حكام السلاجقة؛ إن كنت تبحث عن: «أرسلان»، فانظر ألب أرسلان 
:
ألب أرسلان
تمثال ألب أرسلان
الفترة
1064 – 1072
الاسم الكامل
محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق
ولادة
1029
مكان الوفاة
دفن
السلف
الخلف
العائلة الملكية
الأب
جغري بك
اعتقاد ديني
ألب أرسلان
عضد الدولة أبو شجاع ألب أرسلان محمد بن جفري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق (1029-15 ديسمبر 1072 م) كان رابع حكام السلاجقة ، ويعني اسم ألب أرسلان الأسد الثائر وهو الاسم الذي اكتسبه من مهاراته في القتال وانتصاراته العسكرية.
بعد وفاة طغرل بك المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة سنة 455 هـ/1063 م تولى ألب أرسلان ابن أخيه حكم السلاجقة، وكان قبل أن يتولى السلطنة يحكم خراسان وما وراء النهر بعد وفاة أبيه داود عام 1059 م، وكان يعاونه دوما وزيره أبو علي حسن بن علي بن إسحاق الطوسي، المشهور بنظام الملك. استطاع في عهده أن يفتح أجزاء كبيرة من آسيا الصغرى وأرمينيا وجورجيا.
لم يتولى ألب أرسلان يتولى الحكم والرئاسة حتى قامت العديد من الفتن والثورات كان أولها ثورة أخيه سليمان وابن عم أبيه شهاب الدولة قتلمش سنة 456 هـ/1064م وبعد أن استولى على الري عاصمة الدولة وأعلن نفسه سلطانًا. أحبط ألب أرسلان محاولة من عمه بيغو للاستقلال بإقليم هراة سنة 457 هـ/1065 م وبعد سنوات من العمل الجاد نجح ألب أرسلان في المحافظة على ممتلكات دولته، وتوسيع حدودها، ودانت له الأقاليم بالطاعة والولاء، وقام بإخماد الثورات المتتالية من القبائل التركمانية التي تعيش على السلب والنهب.
وكان ألب أرسلان امتدادًا لعمه طغرل في القدرة والكفاءة والمهارة والقيادة، فحافظ على ممتلكات دولته، ووسع حدودها على حساب الأقاليم المسيحية للأرمن وبلاد الروم، وتوَّج جهوده في هذه الجبهة بانتصاره على الإمبراطور ألكسيوس الأول في معركة ملاذ كرد في ذي القعدة 463هـ/أغسطس 1071 وأسر الإمبراطور ألكسيوس الذي لم يخلص نفسه إلا بفدية كبيرة قدرها مليون ونصف دينار وعقد البيزنطينيين صلحًا مع السلاجقة مدته خمسون عامًا، واعترفوا بسيطرة السلاجقة على المناطق التي فتحوها من بلاد الروم.
قُتل بعدها في 10 ربيع الأول 465هـ/29 نوفمبر 1072 على يد أحد الثائرين عليه، وهو في الرابعة والأربعين من عمره، في وخلفه ابن ملكشاه.