إن كتاب " أعلام التركمان – والأدب التركي في العراق الحديث " يمكن تقسيمه بشكل عام إلى
قسمين :
|
|
في الوظائف المختلفة ، المدنية والعسكرية في الدولة العثمانية
الى العراق فضلاً عن حصيلة العلوم والمعرفة التي تلقوها في المدارس والمعاهد وجامعات الدولة العثمانية … وكذلك الادباء والعلماء وشعراء التركمان الذين نبغوا في تلك الميادين وساهموا بنتاجاتهم الفكرية والادبية والشعرية في بناء صرح الحضارة العراقية الحديثة .
وفي القسم الثاني من الكتاب تناول الكاتب
الحديث عن الادب التركي في العراق الذي يمكن اعتباره فرعاً صغيراً من شجرة الادب
التركي الضخمة ، التي تمتد فروعها من منغوليا شرقاً حتى البحر المتوسط غرباً . و
حيث ان بغداد اصبحت مركزاً هاماً للادب والشعر التركي في اواخر العهد العثماني
وكان لها مكانتها المرموقة في العالم العربي .
فقد برز خلال الحقبة التاريخية
العديد من الادباء والشعراء المولعين بالادب التركي من العرب وغيرها ، وهم
لاينتمون بالضرورة الى القومية التركمانية فوضعوا دواوين شعرية باللغة التركية الى
جانب اللغة العربية . وقد اورد المؤلف في هذا القسم ذكر العديد من الشخصيات
العراقية التي شغفت بالادب التركي والتاريخ العثماني .
ولم يغفل
الكاتب ذكر نوادر من شعراء الأتراك والعراقيين وأدبائهم أمثال الزهاوي والرصافي
وغيرهما ، وكذلك نوادر تاريخية من القصص التاريخية في عهد الولاة العثمانيين ،
ومجريات الأمور في الحياة اليومية في بغداد ، وفي ميادين الأدب والشعر والادارة تتخللها إشارات إلى انجازات بعض المصلحين من الولاة والعراقيين الذين تولوا مسؤولية إدارة البلاد في الحقبة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire